تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري الشافعي مصنف كتاب ( شرح إعتقاد أهل السنة ( سياق ما روي في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى طه 5 وإن الله على عرشه قال الله عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب فاطر 10 وقال أأمنتم من في السماء الملك 16 وقال وهو القاهر فوق عباده الأنعام 18 61 فدلت هذه الايات أنه في السماء وعلمه بكل مكان روي ذلك عن عمر وابن مسعود وابن عباس وأم سلمة ومن التابعين ربيعة وسليمان التيمي ومقاتل بن حيان وبه قال مالك والثوري وأحمد % وانظر إلى ما قاله علم الهدى التميي في ايضاح وبيان % ذاك الذي هو صاحب الترغيب والترهيب ممدوح بكل لسان

قال الامام الحافظ أبو القاسم اسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي الاصبهاني مصنف ( الترغيب والترهيب ( وقد سئل عن صفات الرب فقال مذهب مالك والثوري والاوزاعي والشافعي وحماد ابن سلمة وحماد بن زيد وأحمد ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن ابن مهدي واسحاق بن راهويه ان صفات الله التي وصف بها نفسه أو وصفه بها رسوله من السمع والبصر والوجه واليدين وسائر أوصافه إنما هي على ظاهرها المعروف المشهور من غير كيف يتوهم فيها ولا تشبيه ولا تأويل قال ابن عيينة كل شيء وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره ثم قال أي هو على ظاهره لا يجوز صرفه إلى المجاز بنوع من التأويل وقال رحمه الله تعالى في كتاب ( الحجة ( قال علماء السنة إن الله عز وجل على عرشه بائن من خلقه وقالت المعتزلة وهو بذاته

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤٦٦