تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح لها فيقال من هذا فيقال فلان فيقال مرحبا بالنفس الطيبة فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله تعالى وذكر الحديث رواه أحمد في ( مسنده ( والحاكم في ( مستدركه ( وقال هو على شرط البخاري ومسلم و رواه أئمة عن ابن أبي ذئب

قوله وكذا دعا المظلوم أيضا صاعد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اتقو دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى الله كأنها شرارة ( قال الذهبي غريب وإسناده جيد وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما من حافظين يرفعان إلى الله عز وجل ما حفظا يرى في أول الصحيفة خيرا وفي آخرها خيرا إلا قال الله لملائكته أشهدكم أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة ( رواه أبو يعلى والبزاز

قوله وقد دنا منه إلى أن قدرت قوسان ظاهر كلام الناظم عود الضمير إلى الرب عز وجل وأنه هو الذي دنا فتدلى وهذا على أحد التفسيرين في الآية ولكن هذا خلاف ما اختاره في غير هذا الموضع فإنه قال بعد كلام ذكره لأن جبريل هو الموصوف بما ذكر من أول السورة إلى قوله ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى النجم 14 13

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٤١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٤١٠