تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ والابخرة والاغيرة لا يؤثر في نور الشمس والقمر والهواء والواقع خلافه وتقرير هذا يطول انتهى كلامه

وقال الناظم رحمه الله تعالى في معنى قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا الانبياء 22 الآية قال فان قوام السموات والأرض والخليقة بأن تأله الآله الحق فلو كان فيهما آلهة أخرى غير الله لم يكن إلها حقا اذ الآله الحق لا شريك له ولا سمي له ولا مثل له فلو تألهت غيره لفسدت كل الفساد بانتفاء ما فيه صلاحها بتأله الآله الحق كما أنها لا توجد الا باسنادها إلى الرب الواحد القهار ويستحيل أن تستند في وجودها إلى ربين متكافئين فكذلك يستحيل أن تستند في تألهها إلى إلهين متساويين انتهى

قال الناظم رحمه الله تعالى

| فصل

في اعتراضهم على القول بدوام فاعلية الرب تعالى وكلامه والانفصال عنه

% فلئن زعمتم ان ذاك تسلسل % قلنا صدقتم وهو ذو إمكان % % كتسلسل التأثير في مستقبل % هل بين ذينك قط من فرقان % % والله ما افترقا لدى عقل ولا % نقل ولا نظر ولا برهان % % في سلب إمكان ولا في ضده % هذي العقول ونحن ذو أذهان % % فليأت بالفرقان من هو فارق % فرقا يبين لصالح الاذهان %

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٣٦٨