لت @ التقسيم أنه اعتقد في السماء أنها في جوهرها واجبة من غيرها ممكنة من ذاتها وقد قلنا في غير ما موضع ان هذا لا يصح بالبرهان الذي استعمله ابن سينا في واجب الوجود متى لم يفصل هذا التفصيل وعين هذا التعيين كان من طبيعة الاقاويل العامة الجدلية ومتى حصل كان من طبيعة الاقاويل البرهانية انتهى كلامه
قوله وكذا أتى الطوسي بالحرب الصريح الخ تقدمت ترجمة الطوسي وذكر شيء من أحواله وما فعله بالمسلمين مع هولاكو ملك التتار شائع ذائع أشار الناظم إلى ذلك بقوله فأشار أن يضع التتار سيوفهم الخ وذلك لما قاتل التتار الخليفة المستعصم بالله والمسلمين في بغداد والقصة مشهورة في التاريخ فأما ما جرى على بغداد فقد ذكر ذلك الذهبي وغيره قال الذهبي في ( تاريخ الاسلام ( وفي سنة 656 أحاط أمر الله ببغداد فأصبحت خاوية على عروشها وبقيت حصيدا كأن لم تغن بالامس فانا لله وانا اليه راجعون نازلها المغول في أخلاط من السفل وأوباش من المنافقين وكل من لم يؤمن بالاب قال وكان ابن العلقمي الوزير واليا على المسلمين وكان رافضيا جلدا فلما استداروا ببغداد وخارت القوى وجف الريق وانخلعت الافئدة اشار الوزير على الخليفة المستعصم بالله بمصانعة العدو وقال دعني أخرج اليهم في تقرير الصلح فخرج فاستوثق لنفسه ولمن أراد وجاء إلى الخليفة وقال إن الملك قد رغب أن يزوج ابنته بابنك أبي بكر ويبقيك في الخلافة كما كان الخلفاء مع السلجوقية ويرحل عنك فأجبه إلى ذلك فان فيه حقن الدماء وأرى أن تخرج اليه فخرج الخليفة في جمع من الاعيان إلى السلطان هولاكو فأنزله في خيمة ثم دخل الوزير فاستدعى الاكابر