تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ( كشف الالتباب لما بين الظاهرية وأصحاب القياس ( وله ( السيرة النبوية ( في مجلد وتصانيفه كثيرة

قال أبو مروان بن حيان كان ابن حزم حامل فنون من حديث وفقه وجدل ونسب و ما يتعلق بأذيال الادب مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة من المنطق والفلسفة وله كتب كثيرة لم يخل فيها من غلط لجراءته في التسور على الفنون لاسيما المنطق فإنهم زعموا انه زل هنالك وضل في سلوك المسالك وخالف أرسطو واضعه مخالفة من لم يفهم غرضه ولا ارتاض ومال اولا في النظر إلى الشافعي وناضل عنه حتى وسم به فاستهدف بذلك لكثير من الفقهاء وعيب بالشذوذ ثم عدل عن ذلك إلى الظاهر فنقحه وجادل عنه ولم يكن يلطف صدعه بما عنده بتعريض ولا بتدريج بل يصك به معارضه صك الجندل وينشقه انشقاق الخردل فتنفر عنه القلوب وتقع به الندوب حتى استهدف إلى فقهاء وقته فتمالؤوا عليه وأجمعوا على تضليله وشنعوا عليه وحذروا سلاطينهم من فتنته ونهوا عوامهم عن الدنو منه فطفق الملوك يقصدونه ويسيرونه عن بلادهم إلى ان انتهوا به منقطع أثره وهي بلدة من بادية لبلة وهو في ذلك غير مرتدع ولا راجع إلى آخر كلام لابي حيان تركته اختصارا انتهى توفي 456 سنة ستة وخمسين وأربعمائة وله اثنتان وسبعون سنة رحمه الله تعالى وقوله في القرآن قول مهجور لا نعلم قائلا به وهو من جملة مجازفته وتهوره رحمه الله ولكن الناظم لما ذكر جميع ما قاله الناس في القرآن العظيم ذكر هذا القول لأنه من جملة الأقوال التي قيلت وإلا فشيخ الإسلام رحمه الله تعالى قد ذكر في المسألة المصرية أقوال الناس في القرآن فبلغت

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٣٢٢