تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ والنصارى للكتابين التوراة والانجيل ( وكتاب ( التقريب لحد المنطق ( والمدخل اليه بألفاظ أهل العلم لا بألفاظ أهل الفلسفة ومثله بالامثلة الفقهية أخذ المنطق عن محمد بن المذحجي وأمعن فيه فبقي فيه قسط من نحلة الحكماء

قال أبو حامد الغزالي وجدت في اسماء الله تعالى كتابا ألفه أبو محمد بن حزم يدل على عظم حفظه وسيلان ذهنه

وقال صاعد بن أحمد كان ابن حزم أجمع أهل الاندلس قاطبة لعلوم الاسلام وأوسعهم معرفة مع توسعه في علم اللسان ووفور حظه من البلاغه والشعر ومعرفته بالسنن والآثار اخبرني ولده الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه أبي محمد من تآليفه أربعمائة مجلد يحتوي على نحو من ثمانين الف ورقة

قال الحميدي كان أبو محمد حافظا للحديث وفقهه مستنبطا للاحكام من الكتاب والسنة متقنا في علوم جمة عاملا بعلمه ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النفس والتدين وكان له في الادب والشعر نفس واسع وباع طويل ما رأيت من يقول الشعر على البديهة أسرع منه وشعره كثير جمعه على حروف المعجم

قال أبو محمد عبد الله بن محمد المغربي صحبت ابن حزم سبعة أعوام وسمعت منه جميع مصنفاته سوى المجلد الاخير من كتاب ( الفصل ( وقرأنا عليه من كتاب ( الايصال ( سبع مجلدات في سنة ست وخمسين وهو اربعة وعشرون مجلدا ومن تآليفه كتاب ( الصادع ( في الرد على من قال بالتقليد وكتاب ( شرح أحاديث الموطأ ( وكتاب ( الجامع ( فس صحيح الحديث باختصار الاسانيد وكتاب ( منتقى الاجماع ( وكتاب

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٣٢١