تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@

قال الناظم رحمه الله تعالى

| فصل

في التفريق بين الخلق والامر

% ولقد أتى الفرقان بين الخلق وال % % أمر الصريح وذاك في الفرقان % وكلاهما عند المنازع واحد % % والكل خلق ما هنا شيئان % والعطف عندهم كعطف الفرد من % % نوع عليه وذاك في القرآن % فيقال هذا ذو امتناع ظاهر % % في آية التفريق ذو تبيان % فالله بعد الخلق أخبر أنها قد سخرت والأمر للجريان % % وأبان عن تسخيرها سبحانه % بالامر بعد الخلق والتبيان % % والامر إما مصدر أو كان مفعولا % هما في ذاك مستويان % % مأموره هو قابل للامر % كالمصنوع قابل صنعة الرحمن % % فإذا انتفى الامر انتفى المأمور % كالمخلوق ينفى لانتفاء الحدثان % % وانظر إلى نظم السياق تجد به % سرا عجيبا واضح البرهان % % ذكر الخصوص وبعده متقدما % والوصف والتعميم في ذا الثاني % % فأتى بنوعي خلقه وبأمره % فعلا ووصفا موجزا ببيان % % فتدبر القرآن إن رمت الهدى % فالعلم تحت تدبر القرآن % $

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٣١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٣١٥