@ لأن القدرة مؤثرة في الوجود والوجود عند أصحابنا نفس الذات لا أنه زائد عليها وإلا كانت الذوات ثابتة في العدم وذلك مما لا نقول به واذا كان الوجود هو نفس الذات فالذوات مختلفة فتأثير القدرة في آثار مختلفة فيلزم أن تكون مختلفة كما قرروه وليس كذلك وأيضا فان ما ذكروه من الفرق وإن استمر في القدرة والاراد ة فغير مستمر في باقي الصفات كالعلم والحياة والسمع والبصر لعدم كونها مؤثرة في اثر ما قال والحق أن ما أوردوه من الاشكال على القول باتحاد الكلام وعود الاختلاف إلى التعلقات والمتعلقات مشكل وعسى أن يكون عند غيري حله ولعسر جوابه فر بعض أصحابنا إلى القول بأن كلام الله القائم بذاته خمس صفات مختلفة وهي الامر والنهي والخبر والاستخبار والنداء انتهى كلامه
قلت وهذا الذي ذكره الآمدي هو الذي أراده الناظم بقوله وتكايست أخرى الخ فيكون الامر والنهي والخبر والاستخبار والنداء صفات للمعنى النفسي على ما ذكره الآمدي عن هؤلاء والصواب أن الامر والنهي والخبر والاستخبار والنداء أنواع للكلام والله اعلم
قوله
% وتكايست أخرى وقالت إنه % نقل من اللوح الرفيع الشان % $
قال الاصفهاني في أوئل تفسيره اتفق اهل السنة والجماعة على أن القرآن منزل واختلفوا في معنى الانزال فمنهم من قال اظهار القراءة ومنهم من قال إن الله تعالى ألهم كلامه جبريل وهو في السماء وهو عال عن