@ قوله وكذاك يضحك من قنوط عباده الخ يشير إلى ما في حديث أبي رزين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ينظر اليكم أذلين قنطين ويظل يضحك يعلم أن فرجكم قريب ( فقال له أبو رزين أو يضحك الرب قال نعم فقال لن نعدم من رب يضحك خيرا
قوله وزعمت ان الله يبسط كفه الخ يشير إلى حديث أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( ان الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها ( رواه مسلم ( وقوله في الحديث المتفق على صحته ( من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله الا الطيب تقبلها بيمينه ( وقوله ( ما السموات السبع والارضون السبع في كف الرحمن الا كخردلة في كف أحدكم )
قال الخلال في كتاب ( السنة ( قال حنبل سألت أبا عبد الله عن الاحاديث التي تروى أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا وأن الله يرى وأن الله يضع قدمه وما أشبه هذه الاحاديث فقال أبو عبد الله نؤمن بها ونصدق بها ولا كيف ولا معنى ولا نرد منها شيئا ونعلم ان ما جاء به الرسول حق اذا كانت باسانيد صحاح ولا نرد على الله قوله ولا يوصف الله تبارك وتعالى باكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية ليس كمثله شيء وقال حنبل في موضع آخر وقال ليس كمثله شيء في ذاته كما وصف به نفسه وقد أجمل تبارك وتعالى بالصفة