@ ولا إله غيره والاطيط الواقع بذات العرش من جنس الأطيط الحاصل في الرحل فذاك صفة للرحل وللعرش ومعاذ الله أن نعده صفة لله عز وجل ثم لفظ الاطيط لم يأت به نص ثابت وقولنا في هذه الاحاديث إننا نؤمن بما صح منها وبما اتفق السلف على إمراره وإقراره فاما ما في إسناده مقال واختلف العلماء في قبوله وتأويله فانا لا نتعرض له بتقرير بل نرويه في الجملة ونبين حاله وهذا الحديث إنما سقناه لما فيه مما تواتر من علو الله تعالى فوق عرشه مما يوفق آيات الكتاب انتهى كلامه
قوله وزعمت أن الله أبدى بعضه الخ روى الترمذي في ( جامعه ( عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا الاعراف 143 قال حماد هكذا وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة أصبعه اليمنى قال فساخ الجبل وخر موسى صعقا قال الترمذي هذا حديث حسن غريب صحيح لا نعرفه الا من حديث حماد بن سلمة وروى ابن أبي عاصم في كتاب ( السنة ( عن ابن عباس فلما تجلى ربه للجبل قال ما تجلى منه إلا مثل الخنصر قال فجعله دكا قال ترابا وخر موسى صعقا عشي عليه فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك عن أن أسألك الرؤية وأنا أول المؤمنين قال أول من آمن بك من بني إسرائيل ورواه الطبراني أيضا ورواه البيهقي في كتاب اثبات الرؤية له اخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق يعني العدناني ثنا عمرو ابن طلحة في التفسير ثنا اسباط عن السدي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال تجلى منه مثل طرف الخنصر فجعله دكا
قوله وزعمت للمعبود باقيا وله يمين الخ يأتي الكلام في الوجه