تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ثنا يحيى ابن كثير ثنا سالم بن جعفر وكان ثقة ثنا الجريري ثنا سيف السدوسي عن عبد الله بن سلام قال اذا كان يوم القيامة جيىء بنبيكم صلى الله عليه وسلم حتى يجلس بين يدي الله عز وجل على كرسيه الحديث

وقد رواه ابن جرير في تفسيره أعني قول مجاهد ثم قال ابن جرير ليس في فرق الاسلام من ينكر هذا لا من يقر أن الله فوق العرش ولا من ينكره وكذلك أخرجه النقاش في تفسيره وكذلك رد شيخ الشافعية ابن سريج على من انكره انتهى

قوله وزعمت أن لعرشه أطا به الخ عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده قال جاء اعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله نهكت الانفس وجاع العال وهلكت الاموال فاستسق ربك فانا لنستشفع بالله عليك وبك على الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( سبحان الله سبحان الله ( فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ثم قال ويحك أتدري ما الله إن شأنه أعظم من ذلك إنه لا يستشفع به على أحد انه لفوق سمواته على عرشه وإنه عليه لهكذا ( وأشار وهب بيده مثل القبة عليه وأشار ابن الازهر أيضا ( وأنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ( أخرجه أبو داود عن أحمد بن سعيد عن وهب ولفظه إن عرشه على سمواته ساقه الذهبي في كتاب ( العلو ( من عدة طرق من طريق ابن إسحاق ثم قال هذا حديث غريب جدا فرد وابن إسحاق حجة في المغازي اذا اسند وله مناكير وعجائب فالله أعلم هل قال صلى الله عليه وسلم هذا أم لا والله عز وجل ليس كمثله شيء جل جلاله وتقدست أسماؤه

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٢٣٤