تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ( الناس ( وأو مأبيده إلى الشام ( حفاة عراة غرلا بهما ( قال ليس معهم شيء قال ( فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لاحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وأحد من اهل النار يطلبه بمظلمة حتى اللطمة ولا ينبغي لاحد من أهل النار أن يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى اللطمة ( قلنا كيف وإنما نأتي حفاة عراة غرلا قال ( بالحسنات والسيئات ( أخرج أصله البخاري تعليقا مستشهدا به ألى قوله ( أنا الملك أنا الديان ( وأخرجه الامام أحمد وأبو يعلي الموصلي والطبراني وأخرجه الحافظ ضياء الدين المقدسي بسنده إلى جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال بلغني أن للنبي صلى الله عليه وسلم حديثا في القصاص وكان صاحب الحديث بمصر فاشتريت بعيرا فشددت عليه رحلا وسرت حتى وردت مصر فمضيت إلى باب الرجل الذي بلغني عنه الحديث فقرعت بابه فخرج الي مملوكه فنظر في وجهي ولم يكلمني فدخل إلى سيده فقال أعرابي فقال سله من أنت فقال جابر بن عبد الله الانصاري فخرج الي مولاه فلما تراءينا اعتنق أحدنا بصاحبه فقال يا جابر ما جئت تعرف فقلت حديث بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم في القصاص ولا تظنن أن احدا ممن مضى وممن بقي أحفظ له منك قال نعم يا جابر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( ان الله تعالى يبعثكم يوم القيامة من قبوركم حفاة عراة غرلا بهما ثم ينادي بصوت رفيع غير

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٢٢٧