@ قال أبو عمرو ابن الصلاح وقد ذكر الحديث الصحيح المتلقى بالقبول المتفق على صحته وهذا القسم جميعه مقطوع بصحته والعلم اليقيني النظري واقع به خلافا لقول من نفى ذلك محتجا بأنه لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطىء قال وقد كنت أميل إلى هذا وأحسبه قويا ثم بان لي المذهب الذي اخترناه هو الصحيح لأن ظن من هو معصوم من الخطألا يخطىء والأمة في إجماعها معصومة من الخطأ ولهذا كان الإجماع المبني على الإجتهاد حجة مقطوعا بها وأكثر إجماعات العلماء كذلك وهذه نكتة نفيسة نافعة انتهى
ونقل الناظم أيضا قال قال شيخ الإسلام ابن تيمية وقد قسم الأخبار إلى تواتر وآحاد فقال بعد ذكر التواتر وأما القسم الثاني من الأخبار فهو ما لايرويه إلا الواحد العدل ونحوه ولم يتواتر لفظه ولا معناه ولكن تلقته الأمة بالقبول عملا به أو تصديقا له كخبر عمر بن الخطاب ( إنما الأعمال بالنيات ( وخبر ابن عمر ( نهى عن بيع الولاء وهبته ( وخبر أنس ( دخل مكة وعلى رأسه المغفر ( وكخبر أبي هريرة ( لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها ( وكقوله ( يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ( وقوله ( إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب الغسل وقوله في المطلقة ثلاثا