تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ % فزعمت ان الله ناداه ونا % % جاه وفي ذا الزعم محذوران % قرب المكان وبعده والصوت بل % % نوعاه محذوران ممتنعان % $

قوله ويراهم من فوق ست ثمان أي السموات السبع والارضين السبع

قوله والعلم وصف زائد عن ذاته لا خصوصية للعلم عن سائر الصفات فان مراد أهل الاثبات بقولهم نحن نقول باثبات صفات لله زائدة على ذاته فحقيقة ذلك أنا نثبتها زائدة على ما أثبته النفاة من الذات فان النفاة اعتقدوا ثبوت ذات مجردة عن الصفات فقال أهل الاثبات نحن نقول باثبات صفات زائدة على ما اثبته هؤلاء وأما الذات نفسها الموجودة فتلك لا يتصور أن تتحقق بلا صفة أصلا بل هذا بمنزلة من قال اثبت إنسانا لا حيوانا ولا ناطقا ولا قائما بنفسه ولا بغيره ولا له قدرة ولا حياة ولا حركة ولا سكون ونحو ذلك أو قال أثبت نخلة ليس لها ساق ولا جذع ولا ليف ولا غير ذلك فان هذا يثبت مالا حقيقة له في الخارج ولا يعقل ولهذا كان السلف والائمة يسمون نفاة الصفات معطلة لان حقيقة قولهم تعطيل ذات الله وان كانوا هم قد لا يعلمون ان قولهم مستلزم التعطيل والله أعلم وهذا الركب الرابع الذي ذكر الناظم قولهم هو فيما يظهر الفخر الرازي والاسدي والشهر ستاني والاثير الابهري ونحوهم ممن خلط الكلام بالفلسفة فان لهم كلاما يشبه ما ذكره الناظم خصوصا الفخر الرازي فانه قال في كتاب اقسام اللذات لما ذكر ان هذا العلم أشرف العلوم وأنه ثلاث مقامات العلم بالذات والصفات والافعال وعلى كل مقام عقدة فعلم الذات عليه عقدة هل

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ٢٠٧