تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ 1 فيما ينكرونه عليه الإحجام وكان أول منكر بدأ بالإنكار عليه وثبت كفره وكذبه لديه شيخ الإسلام ومفتي الانام عز الدين بن عبد السلام من أنه مااتصل بنا أنه وقف على كتاب ( الفصوص ( ومخالفته فيه لصريح أحكام الله في النصوص بل ذلك بما بلغه من فاسد أقواله وتبت عنده من مخالفة طرق أهل الحق في انتحاله ثم تابعه في الإنكار الشيخ الإمام بركة الاسلام القطب القسطلاني تغمده الله برحمته وأسكنه أعالى غرف جنته وحذر الناس من تصديقه وبين في مصنفاته فساد قاعدته 2 وضلال طريقه في كتاب سماه ( ب ( الارتباط ( ذكر فيه جماعة من هؤلاء الأنماط ثم الشيخ الصالح العارف المحقق برهان الدين الجعبري قدس الله روحه بما نقلته عنه العدول مما هو مذكور عنه ومنقول ثم بعد ذلك تواتر الإنكار من الصلحاء العباد والأتقياء الزهاد وأهل الورع من الأفراد مما لا سبيل لحصرهم ولا تفصيل ذكرهم إلى أن أقام الله في ذلك من أقام ونبه عليه الخاص والعام وأذهب عن المنكرين ببيانه الإحجام وأزال بتبيانه الشبهة عن الأوهام واستضاء أهل البصائر من أولي التوفيق بنور القرآن إذ علموا أن به يتضح الفرقان وإن صحيح الأحاديث النبوية عمدة أهل العرفان وتحققوا أن من خالف الكتاب والسنة فقوله مردود وهو عن جناب الحق مبعود ومن صدقه ضل وعقد دينه بتصديقه انحل فنهضت عليه أنصار الحق من علماء الصدق بسيوف فتاوابهم القاطعة وأنوار أدلتهم الساطعة لما سمعوا منادي الإسلام ينادي الصلاة جامعة بصحيح عقد جازم للقيام بوجوب فرض لازم نصيحة لرب العالمين ونصره لكتابه المبين وتأييدا لدينه الذي ارتضاه وأظهره على كل دين وانتصارا لرسله الكرام وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام من كيد الحاد الملحدين ممن جعل

شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٥٩