@ يعني السيف السعودي مصنفا أفادنيه العلامة مفخر الزمان الامين أبو زكريا الأقصرائي الحنفي فسح الله في اجله وهو بخط أحمد بن آقش الشبلي جمعه السيف في شهور سنة إحدى عشرة وسبعمائة وسماه ( بيان حكم ما في الفصوص ( من الاعتقادات المفسوة والاعتقادات الباطلة المردودة ( التي من اعتقدها كفر ومن لم ينكرها أثم وخسر والاستدلال لصحة ذلك بالكتاب والسنة الواضحة عنه اهل المعرفة والفطنة ونسخ فتاوى أهل العلم والائمة من أهل المراتب والحلم على اختلاف مذاهبهم واتفاق مطالبهم لنصرة دين الله واتباع رسوله الخاتم فمن خالفهم بعد ذلك فهو بالمخالفة ضال ظالم وافتتحه بقصيدتين من نظمه قافية الاولى على الهاء والمكسورة مطلعها
% عجبت لمنكر إنكار قوم % على منشي ( الفصوص ( ومفتريه % $ وهي تسعة وعشرون بيتا والثانية أولها
% فرض علينا اتباع نبينا % بحقيقة منا وحكم جازم % $
وذكرها وهي سبعة وأربعون بيتا ثم قال وهذه قصيدة ثالثة أوردها الناظم أثناء كتابه وقال إنه لقبها ب ( جلاء ( الفصوص ( على فهم كل تقي مخصوص ( فقدمتها هنا
% تفنى المحابر دون شرح كلامه % في وصف جرأته وفي إقدامه % % من يستبيح بأن يقول تعمدا % كذبا على الهادي بزور منامه % % أقواله تنبي اللبيب بأنه % كذب بلا شك لسوء مرامه %