@ ابن انس والاوزاعي وابراهيم بن أدهم وسفيان الثوري والفضيل بن عياض ومعروف الكرخي والشافعي وأبي سليمان الداراني وأحمد ابن حنبل وبشر الحافي وعبد الله ابن المبارك وشقيق البلخي ومن لا يحصى كثرة إلى مثل المتأخرين مثل الجنيد بن محمد القواريري وسهل ابن عبد الله التستري وعمرو بن عثمان المكي ومن بعدهم إلى أبي طالب المكي إلى مثل الشيخ عبد القادر الكيلاني والشيخ عدي والشيخ أبي البيان والشيخ أبي مدين والشيخ عقيل والشيخ أبي الوفاء والشيخ رسلان والشيخ عبدالرحيم والشيخ عبد الله اليونيني والشيخ القرشي وأمثال هؤلاء المشايخ الذين كانوا بالحجاز والشام والعراق ومصر والمغرب وخراسان من الاولين والآخرين كل هؤلاء متفقون على تكفير هؤلاء ومن هو أرجح منهم فان الله سبحانه وتعالى ليس هو خلقه ولا جزءا من خلقه ولا صفة لخلقه بل هو سبحانه متميز بنفسه المقدسة بائن بذاته المعظمة عن مخلوقاته وبذلك جاءت الكتب الاربعة الالهية من التوراة والإنجيل والزبور والقرآن وعليه فطر الله تعالى عباده وعلى ذلك دلت العقول وكثيرا ما كنت أظن أن ظهور مثل هؤلاء أكبر اسباب ظهور التتار واندراس شريعة الاسلام وأن هؤلاء مقدمة الدجال الاعور الكذاب الذي يزعم أنه هو الله فان هؤلاء عندهم كل شيء هو الله ولكن بعض الاشياء أكبر من بعض وأعظم أما على رأي صاحب ( الفصوص ( فإن بعض المظاهر والمستجليات يكون أعظم لعظم ذاته الثابته في العدم وأما على رأي الرومي فان بعض المتعينات يكون أكبر فان بعض جزئيات الكلي أكبر من بعض وأما على رأي البقية فالكل أجزاء منه وبعض الاجزاء أكبر من بعض فالدجال عند
شرح قصيدة ابن القيم · الجزء ١ · الصفحة ١٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح قصيدة ابن القيمج ١ · ص ١٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي