@ اصلا في فعل ويفعل وذكر بيت رؤبة بن العجاج
% لله در الغانيات المده % سبحن واسترجعن من تاله %
| يعني من تعبدي وطلبي الله بعملي ولاشك أن التأله التفعل من أله يأله وقد جاء منه مصدر يدل على أن العرب قد نطقت منه ب فعل يفعل بغير زيادة وذلك ما حدثنا بن سفيان بن وكيع وساق السند إلى ابن عباس أنه قرأ ? < ويذرك وإلاهتك > ? الاعراف 127 قال عبادتك ويقول انه كان يعبد ولا يعبد وذكر مثله عن مجاهد فقد تبين قول ابن عباس ومجاهد أن أله عبد وأن الالهة مصدره وساق حديثا عن أبي سعيد مرفوعا أن عيسى أسلمته امه إلى الكتاب ليعلمه فقال المعلم اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال عيسى اتدري ما الله الله إله الآلهة
الرحمن الرحيم
اسمان مشتقان من رحم بجعله لازما بنقله إلى باب فعل بضم العين وبتنزيله منزلة اللازم إذ هما صفتان مشبهتان وهي لا تشتق من متعد والرحمن أبلغ من الرحيم لان زيادة البناء تدل على زيادة المعنى غالبا كما في قطع وقطع ومن غير الغالب قد يفيد ناقص البناء ما لا يفيد زائده من المبالغة كحذر وحاذر فان ( حذر ( أبلغ من ( حاذر ( فالرحمن صفة في الاصل بمعنى كثير الرحمة جدا ثم غلب على البالغ في الرحمة غايتها وهو الله والرحيم ذو الرحمة الكثيرة
قال الناظم في ( بدائع الفوائد ( أسماء الرب تعالى اسماء ونعوت فا نها دالة على صفات كماله فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية فالرحمن اسمه