@
وقال الخطيب وهو المختار انتهى ولا سيما ان كان المنظوم من نفائس العلوم قال بعض العلماء الراجح عند الجمهور طلب البسملة في ابتداء الشعر ما لم يكن محرما أو مكروها قال واما ما تعلق بالعلوم فمحل اتفاق
قوله بسم الله أي باسم مسمى هذا اللفظ الاعظم الموصوف بأوصاف الكمال فالباء متعلقة بمحذوف وتقديره فعلا خاصا مؤخرا اولى من تقديره اسما عاما مقدما أما اولوية كونه فعلا فلأنه الاصل في العمل وحينئذ فمحل الجار والمجرور النصب على المفعولية بالفعل المقدر واما أولوية كونه خاصا فلأنه أدل على المطلوب فتقدير الف عند التأليف أولى من ابتدائي وكذا عند القراءة ونحو ذلك فيقدر عند كل أمر ما يناسبه واما أولوية تقديره مؤخرا فلأمرين احدهما الاهتمام بالابتداء باسم الله تعالى لفظا وتقديرا لانه تعالى يقدم ذاتا فقدم ذكرا ليوافق الاسم المسمى
والثاني لافادة التخصيص كما في قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين لا يقال الاولى ملاحظة قوله تعالى اقرأ باسم ربك لانا نقول المطلوب الاهم ثم القراءة لانها أول ما نزل عليه صلى الله عليه وسلم واول ما طرق المسامع الشريفة من الوحي فكان الانسب تقديم القراءة لمزيد الاعتناء بها والاهتمام والله أعلم
فائدة الاسم في المخلوق غير المسمى وفي حق الخالق تعالى لا غير ولا عين قال الامام المحقق ناظم هذه المنظومة في كتابه ( بدائع الفوائد ( اسماء الله الحسنى في القرآن من كلامه تعالى وكلامه غير مخلوق ولا يقال هي غيره ولا هي هو وهذا المذهب مخالف لمذهب المعتزلة الذين يقولون اسماؤه غيره وهي مخلوقة انتهى
و ( الله ( علم على ربنا سبحانه قال الكسائي والفراء أصله الاله حذفوا