@ مرة أخرى فنقتل في سبيلك ( رواه عن هناد عن اسماعيل بن المختار عن عطية ثم ساق حديث ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أصيب اخوانكم يعني يوم أحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا من يبلغ اخواننا أننا احياء في الجنة نرزق لئلا ينكلوا عن الحرب ولا يزهدوا في الجهاد قال فقال الله عز وجل أنا أبلغهم عنكم فأنزل الله تعالى ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون آل عمران 169 والحديث في ( مسند الامام أحمد ( و ( سنن أبي داود ( ثم ذكر حديث الاعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال سألنا عبد الله بن مسعود عن هذه الاية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون آل عمران 169 فقال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال أرواحهم في أجواف طير خضر تسرح في الجنة في أيها شاءت تأوي إلى تلك القناديل فاطلع عليهم ربك اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا قالوا وأي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما رأوا أنهم لن يتركوا من ان يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة اخرى فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا والحديث في ( صحيح مسلم (
قلت وفي ( صحيح البخاري ( عن أنس أن أم الربيع بنت البراء وهي أم حارثة بن سراقة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ألا