الغسل لمن أراد دخول مكة وللإحرام
يستحب الاغتسال عند دخول مكة، وقد ورد من حديث ابن عمر عن النبي ﷺ (أنه كان إذا أراد أن يدخل مكة يبيت بذي طوى، وإذا أصبح اغتسل ودخل مكة).
وأيضًا يستحب الاغتسال للإحرام وللحل من الإحرام عند طواف الإفاضة، قالت عائشة رضي الله عنها وأرضاها: (كنت أطيب النبي ﷺ حين إحرامه وحين حله).
وعرفة أيضًا يستحب الاغتسال لها لوجود الجمع الغفير حتى لا تظهر الرائحة التي يتأذى منها الناس.
شرح متن أبي شجاع - محمد حسن عبد الغفار · الجزء ٢١ · الصفحة ١٠