قوله: إن القرآن ليس مخلوقاً رغم أن أحداً من الصحابة لم يكن قد قال ذلك من قبل.
ثانياً: أن هذه الكلمة ذكرها بعض المتقدمين مثل الإمام أحمد وسفيان الثوري والفضيل
بن عياض.
ثالثاً: قول الإمام الذهبي عن ابن أبي زيد القيرواني في سير أعلام النبلاء كان على
طريقة السلف في الأصول مما دل على صحة معتقده.
إجابة السؤال الخامس: بعض المعاني المستفادة:
أولاً: إثبات أن الله بكل شيء عليم وأن الإنسان مهما بلغ من العلم فهو فقير إلى
الله تعالى قال الله تعالى: ? وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً ?[طه: 110] وأن كل
العلوم موصولة بالله -عز وجل- فمن حصل علماً فليتصاغر لله فعلمه في جنب الله لا شيء
ثانياً: أن الله مستوٍ على عرشه بذاته.
ثالثاً: أن الله سميع بصير قد أحاط بكل شيء علماً وسمعاً وبصراً.
رابعاً: المدبر ليس اسماً من أسماء الله ولكنه إخبار عن صفة فعلية لله -عز وجل- أن
الله يدبر أمر كل شيء في هذا الكون.
خامساً: علم الله بخلقه علمين: سابق وهو علم الأول متعلق بقدر الله، ولاحق وهو
العلم الثاني وهو متعلق بالجزاء الذي يجازى به العبد وأبلغها لغيري بمحاولة إعطاء
المتلقي أمثلة تقرب له المعنى مع التأكيد على أن الله ليس كمثله شيء وهو كما بين
فضيلتكم كيفية المعية بمثال القمر فالآن أصبح كثير من الناس -ولا حول ولا قوة إلا
بالله- لا يقتنعون إلا بالدليل العقلي الذي يقرب المعنى إلى أذهانهم
هناك سؤال: يقول: هل ردنا- على من يؤول استواء الله تعالى على العرش وأن الله
تعالى معنا في كل مكان: بأن الله خلق المكان والزمان وهو لا يخضع لقوانينهما كما
يخضع البشر لهما- جائز؟
الأوفق في باب الأسماء والصفات ألا نتكلم بكلام لم يتكلم به السلف، فالإمساك أولى
فمسألة لم يخضع أو يخضع أو ما إلى ذلك لا داعي له، إلا إذا كانت هناك ضرورة ملحة من
استخدام بعض الألفاظ التي لم يتكلم بها السلف مثل لفظ البائن أو لفظ التغير أو ما