وَلاَ يَنسَى ?[طه: 52]، أسأل الله - عز وجل- أن يقدر لنا الخير كله وأن يصرف عنا
الشر كله وأن يوفقنا إلى الخير كله وأن يوفقنا إلى محابه ومراضيه.
نأخذ اتصالات المستمعين
لي ملاحظة حول ما أثاره الشيخ في وصف العرش بأنه مجيد هذا يتأتى على القراءة التي
قرئت ذو العرش المجيد وهي قراءة حمزة والكسائي فقط كما في غاية النفع وكما في شروح
الشاطبية، أما رواية حفص وباقي العشرة ?ذو العرش المجيدُ ?فيكون المجيد خبر بعد خبر
لله - سبحانه وتعالى- وليس للعرش فأحببت أن أنبه لأن الأستاذ توقف بعض التوقف عند
وصف العرش بالمجيد فتكون على قراءة حمزة والكسائي أما باقي القراء فيقرؤون ?ذو
العرش المجيدُ ?.
جزاكم الله خيراً الأخ الحبيب تكلم عن نقطة هي نقطة قطع الصفة عن الموصوف وهذه
المسألة بالفعل الوجوه التي ذكرها وجوه صحيحة، مثل مثلاً دخل العالمُ الفاضلُ، فدخل
العالمُ الفاضلُ باعتبار أن الفاضل صفة للعالم. يمكن أن تكون كذلك ويمكن: دخل
العالمُ الفاضلَ. يعني: دخل العالمُ أعنى الفاضلَ، ويمكن: دخل العالمُ الفاضلُ ليس
باعتبار الصفة ولكن باعتبار القطع أي: دخل العالمُ هو الفاضلُ فهذا كله محتمل،
ولكني اخترت ذلك حتى لا يحدث التباس في جانب الاعتقاد ونحن نتحدث في الاعتقاد.
وجزاكم الله خيراً.
هل نستطيع أن نثبت لله صفة الفهم ؟
نحن لا نثبت صفة من غير نص؛ لأن الأصل في الصفات التوقيف.
ما الفرق بين العرش والكرسي وإذا كان ربنا -جل وعلا- مستوياً على عرشه بكيفية تليق
بجلال وجه ربنا -تبارك وتعالى- فماذا الكرسي وجزاكم الله خيراً؟
قلت لكم من قبل: بأن العلم الذي أعطاه البشر سواء كان ذلك البشر أنبياء أم غير
أنبياء إنما هو علم أذن الله تعالى به وما لم يأذن الله تعالى به فهذا من جملة
الغيب الذي يكون الخوض فيه ضرباً من الباطل فنحن نقف حيث وقف النص فليس عندنا من نص