تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إثبات الكرامة للأولياء- وأن هذا من معتقد أهل السنة لكان الأمر واسعاً يحتاج إلى أكثر من لقاء، ولكن هذه إشارة أظنها كافية.

أما ما يحدثه الله –تعالى- للعصاة والمبتدعين والكفار من خوارق العادات فإن هذا من باب فتنة الخلق، أعظم فتنة هي فتنة الدجال، وكان النبي -عليه الصلاة والسلام- يتعوذ دبر كل صلاة من أربع, من هذه الأشياء، (ومن فتنة المسيح الدجال) إن هذا الدجال يمر على الأرض الجرداء فيأمرها فتخرج خيرها كيعاسيل النحل، أي: النحل المجتمع، يمر على الأرض الجرداء فيأمر السماء أن تنزل القطر، فينزل القطر من السماء، ويخرج النبت من الأرض، -سبحان الله- أمور عجيبة لا يقدر عليها إلا رب العزة، إنما أحدثها الله –تعالى- لهذا الدجال فتنة لمن؟ فتنة للخلق، ولذلك يؤمن به خلق كثير، ولا يثبت الله –تعالى- في هذه الفتنة إلا من ثبته من المؤمنين, فنسأل الله –تعالى- أن يثبتنا في الدارين.

شرح مقدمة القيروانى · الصفحة ٢٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح مقدمة القيروانىص ٢٧٨