الرب: ارفع رأسك وقل تسمع واشفع تشفع وسل تعطَ) ثم الحديث بتمامه، هذه هي الشفاعة العظمى المثبتة للنبي -صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- ولذلك أخرج ابن أبي عاصم بإسناد حسن أن النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (إذا كان يوم القيامة كنت إمام الناس ولا فخر)، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إمام الناس، وكان خطيبهم, وكان صاحب شفاعتهم ولا فخر، إذن: الإمام والخطيب وصاحب الشفاعة يوم القيامة هو النبي -عليه الصلاة والسلام- إذن: هذه هي الشفاعة العظمى المثبتة للنبي -عليه الصلاة والسلام- هذه الشفاعة لم ينفها أحد يعني: المعتزلة والمرجئة والخوارج وأهل السنة كل الناس أثبتوا هذه الشفاعة للنبي -صلى الله عليه وسلم- إذن: هذه شفاعة مثبتة للنبي -صلى الله عليه وسلم- وكل الفرق أثبتتها للنبي -صلى الله عليه وسلم-.
شرح مقدمة القيروانى · الصفحة ٢٥٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح مقدمة القيروانىص ٢٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي