تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال المصنف -عليه رحمة الله-: (ويخرج منها بشفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- من شفع له من أهل الكبائر من أمته) إذن: نتكلم هنا عن شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولك أن تقول: لماذا قدمت شفاعة الله -عز وجل- على شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- وشفاعة الله –تعالى- يوم القيامة متأخرة عن شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم-؟

فالجواب:

الأمر الأول: أن هذا الأمر كان اضطرارياً لسياق المصنف.

الأمر الثاني: أنه يمكن أن يقال: هذا من باب التشريف، فلا يذكر أحد قبل ربنا -سبحانه وتعالى-.

شفاعة النبي -صلى الله عليه وسلم- شفاعتان:

الشفاعة الأولى: شفاعة عامة---- والشفاعة الثانية: شفاعة خاصة:

شرح مقدمة القيروانى · الصفحة ٢٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح مقدمة القيروانىص ٢٤٨