بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ ? [البقرة: 256]، إذن قبل أن يؤمن بالله لابد أن
يكفر بالطاغوت ? فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ
اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوُثْقَى ? أي فقد استمسك بلا إله إلا الله فكلما عظم
تخليك عن صور الكفر والشرك كلما عظم تحليك بصور الإيمان والبر.
هل يمكن القول: إن أمور العقيدة واحدة ولكن تختلف شروحات الكتب فقط وأنا أرى في
مضمون الرسالة تشابها مع "لمعة الاعتقاد" فما رأي فضيلتكم؟
هذا كلام جميل "لمعة الاعتقاد" لابن قدامة هو من الكتب المختصرة يعني: إذا أردنا أن
ندرج "لمعة الاعتقاد" ضمن أنواع الكتب المصنفة في الاعتقاد فندرجه رقم كم؟ رقم
خمسة، الرقم الأخير وبالتالي ستجد التشابه قائماً.
شرح مقدمة القيروانى · الصفحة ٢٤