تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصَّمَدُ?2 ?لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ?3 ?وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ?[سورة

الإخلاص] كفوا أي مثيلاً أو شبيهاً أو نظيراً أو مساوياً ? وَلَمْ يَكُن لَّهُ

كُفُوًا أَحَدٌ ? وقال الله - تعالى- ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ

الْبَصِيرُ ?[الشورى: 11].

إذن: هذه بعض الجمل التي أظنها نافعة فيما يتعلق بكلمة الإمام الشيخ ابن أبي زيد

وقوله (وله الأسماء الحسنى والصفات العلى )

نسأل الله - سبحانه وتعالى- أن يفقهنا ديننا، وأن يوقفنا على محابه ومراضيه، وصلِّ

اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

كان السؤال الأول ماذا تعرف عن العرش؟ وكانت الإجابة: العرش من مخلوقات الله - عز

وجل- وهو من أول مخلوقاته وهو على الماء لقوله - تعالى- ? وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى

الْمَاءِ ?[هود: 7] وهو سقف الفردوس الأعلى- كما ورد في الحديث الشريف (وسقفه عرش

الرحمن) له قوائم وهو فوق المخلوقات ومحيط بها وقد وصفه الله - عز وجل- بأنه مجيد

في سورة البروج فقال - عز وجل-: ? ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ?[البروج: 15] ووصفه

بأنه عظيم في سورة التوبة فقال - عز وجل-: ? وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ

الْعَظِيمِ ?[التوبة: 129] وهذا العرش يتأثر ويشعر فقد اهتز لموت سعد بن معاذ -رضي

الله عنه- وقد استوى عليه ربنا - عز وجل- فشرفه باستوائه عليه قال الله - تعالى- ?

الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ?[طه: 5] وأيضاً له ظل وله حملة من الملائكة

قال الله - تعالى- ? وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ

?[الحاقة: 17].

هذه إجابة موفقة، لكن فيه ملحوظة يسيرة بسيطة أريد أن تعدل العبارة[ أنه أول ما خلق

الله - عز وجل-] إلى أنه من أول ما خلق الله؛ لأن هناك نزاعاً بين أهل السنة في

مسألة: أول ما خلق الله هل هو القلم أم هو العرش؟ وقيد ذلك الإمام ابن القيم فقال:

والناس مختلفون في القلم ال ـذي كتب القضا به من الديان

شرح مقدمة القيروانى · الصفحة ١٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح مقدمة القيروانىص ١٢٠