عليه لا بد من بيان الحق والارجح دليلاً فان احمد رحمه الله يقول: عجبت لقوم عرفوا الاسناد وصحته يتركون الحديث ويذهبون الى راي سفيان، فنحن اذا صح عندنا الحديث والمذهب حديثه ضعيف فانا نخالفه ونكون نحن اتباع احمد حقاً واولى به فسنمشي على هذا ما جاء من مثل هذه المسالة سنتكلم عليه وما كان على خلافه فسندعه فان متعنا الله واياكم في الحياة واكملنا ونامل اننا نكمل ان شاء الله قريباً ننتقل الى كتاب اوسع منه فان الفقه احلى وكل ما اززدت منه كلما ازدادت الحلاوة نعم. فهو ثمرة الادلة وانما يطلب الادلة لهذه الثمرة للفقه نعم.
المتن: [والشعر والصوف والريش طاهر] لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا﴾ والريش مقيس عليه، ونقل الميموني عن أحمد: صوف الميتة لا أعلم أحداً كرهه.
الشرح: الشعر والصوف، الشعر من الغنم من الماعز والصوف من الضان والريش من حمام وطاووس ونحوه ونعام ونحوه طاهر لقوله تعالى ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا﴾ الاوبار من الابل واشعارها: الاشعار من الماعز من الغنم والصوف من الضان وكلاهما يجمع ويقال له غنم الماعز والغنم يجمع ويقال له الضان يجمع ويقال له غنم لكن عند التفصيل هذا يقال له غنم وهذا يقال له ضان اصبح الغنم غالب على الماعز والضان في الخرفان نعم فالشاهد قول الله تبارك وتعالى (وَمِنْ أَصْوَافِهَا) يعني الضان واوربارها يعني الابل واشعارها يعني الماعز اثاثاً ومتاعاً الى حين فالاية هذه جاءت في مساق الامتنان امتنان