"وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبين لأحكام شرائع الدين" بأقواله وأفعاله وتقريراته، والدين هنا الإسلام.
الشرح: والاقوال المراد به السنة القولية والافعال السنة الفعلية قال (صلى الله عليه وسلم) كذا فعل (صلى الله عليه وسلم) كذا والتقريرات هو سكوته (صلى الله عليه وسلم) عما يقال في عصره بين اصحابه او يفعل فمن الاول قول ابن عمر رضي الله عنهما كنا نقول على عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) افضل الناس بعد النبي (صلى الله عليه وسلم) ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم ندع اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا نفاضل بينهم هذا له حكم الرفع ام لا؟ لان النبي (صلى الله عليه وسلم) اقره وليس من قوله وانما هو من اقوال اصحابه واقره فالتقريرات منها قولي للصحابة ويقرها النبي (صلى الله عليه وسلم) ومنها فعلي، كنا نقول اليس كذلك والفعل كنا نعزل والقران ينزل فلو كان شيء ينها عنه لنهينا عنه، فهذا من التقريرات الفعلية، ومنها ما يكون بين يديه كاكل الضب الى غير ذلك من الاقسام كما هو معلوم في علوم الحديث لا نخرج عن المقصود والا اذا ذهبت لفرعت تفريعات كثيرة في هذا الباب نعم.
والدين هنا الاسلام قال تعالى ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً﴾ [المائدة: 3] وقال صلى الله عليه وسلم في حديث عمر: "هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكم".
الشرح: فسمى اركان الاسلام والايمان والاحسان سماه دينا نعم.