تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون في الانية الانية هي الظروف كما قلنا لكم بالامس ناسب هنا ذكرها لمناسبتها للمياه بعضهم يجعلها مع اللباس وبعضهم يجعلها مع الاطعمة والامر واسع لكن جعلها في الطهارة احسن اولى اذا كان للشيء مناسبة واحدة فذكره في اول مناسبة واذا كان له اكثر من مناسبة مناسبتين او ثلاث فذكره في اول مناسبة اولى واحسن فالانية لها مناسبات متعددة فناسب هنا ذكرها بعد المياه في كتاب الطهارة لتعلقها بحفظ المياه والسوائل هذا هو اول موضع والا لو اخرها الى كتاب الاطعمة لا باس بعض العلماء فعل ذلك لكن كما نقول قبل قليل او قلنا قبل قليل ان الشيء اذا كان له اكثر من مناسبة مناسبتان، ثلاث فالاولى والاحسن ذكره في اول موضع لانه قد ياتي عليك الموضع الثاني وتظن انك ذكرته اولاً فتتركه ويتبين انك لم تذكره اولاً ولم تذكره ثانياً فيحصل الغفلة والوهم وهذا قد حصل من بعض العلماء يقول في حديث معين تقدم شرحه ترجع اليه فيما تقدم ما تجده مشروح تجده فيه قال سياتي شرحه في باب كذا هذا موجود فاذاً اذا كان للشيء مناسبتان او اكثر فذكره في اول موضع اولى فالاحسن ذكر الانة هنا بعد الطهارة فالشاهد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل عند هؤلاء وتوضأ في انية بعضهم الشاهد منه طهارة الانية، طهارة هذه الانية، فانية الكفار وثيابهم حتى لو كانت الداخلية المباشرة لعوراتهم كهذه والسراويل ونحوها طاهرة الاصل فيها الطهارة ما لم تعلم نجاستها ما دمنا نجهل فالاصل هو الطهارة اذا علمنا النجاسة له حكم اخر سياتينا هذه هي القاعدة الاصل هذا

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٧٣