تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كانت الحاجة داعية الى هذا، ياتي فيه شعب فيضببه يجعل فيه الفضة وتصب في هذا المفرغ فتصكه تكون كالضبة عليه تقفله بهذه الفتحة فيصبح ملتحم، هذه ضبة، او تجعل على راسه هكذا تشده هذه الضبة في الجانب هذا والجانب هذا تشده مثل المشاقب من هنا ومن هنا يشد بها القدح هذا موجود قديماً والان لو زرتم بعض المتاحف القديمة المحتويات القديمة يمكن تروا شيئاً من هذا من الموروثات القديمة التي شعبت وضببت، واذا كان كذلك فان هذا الاناء الذي اتخذ له الضبة او شعب تكره مباشرة الضبة هذه المباحة لغير حاجة ما يتعمد ما يشرب اللبن محل الفضة لانه حينئذٍ متهم بانه قصد استعمال موضع الفضة فكره العلماء ذلك فيكره له مباشرة الضبة ولو كانت مباحة لغير حاجة لانه اذا باشرها كان هذا استعمالاً للفضة اما ان احتاج الى مباشرتها فلا باس، كيف يحتاج الى مباشرتها؟ لو كان الاناء لو شرب من هذا الجانب تدفق عليه الماء من جانب الضبة فيحتاج الى ان يمسك بالجانب الذي فيه الضبة حتى لا يتدفق عليه الماء وينكب يعني لو كانت هنا في الجانب هذا والقدح من الخشب مليء فلو شربت منه صب عليه من هنا تدفق عليه الماء فلا باس ان اشرب من هذه الناحية حتى اعاجل لا يتدفق علي الماء فهنا استعماله لحاجة فلا باس بذلك اما الصورة الاولى لا يجوز لانه استعمال اما اذا لم نعلم قصده فانه يكون مكروهاً اما اذا قصد يكون محرماً لان هذا قاصد الاستعمال ولكن نحن نقول تكره المباشرة لعموم السلامة في الناس ان نظن بهم خيراً هم

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٧٠