النبوة بالرسالة من باب اولى قال جل وعلا (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين) فاذا ختمت النبوة فالرسالة اولى ويقول عليه الصلاة والسلام وبي ختم النبيون ويقول عليه الصلاة والسلام (سيكون كذابون ثلاثون كل يزعم منهم انه نبي وانا خاتم النبيين فلا نبي بعدي) ثم صلى على النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اذ الصلاة عليه عند ذكره واجبة قد تقدم ذكره في الشهادة له بالرسالة والنبوة صلوات الله وسلامه عليه قال جل وعلا (إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً) قال عليه الصلاة والسلام (البخيل من ذكرت عنده ولم يصل علي) قال ايضاً رغم انف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليّ صلوات الله وسلامه عليه ولهذا كان اهل العلم الشرعي اكثر الناس صلاة عليه صلوات الله وسلامه عليه وبالاخص اهل الحديث فانهم اكثر الناس قراءة لحديثه صلوات الله وسلامه عليه فلا بد وان يكونوا اكثر الناس ذكراً له صلى الله عليه وسلم باسمه واذا ذكر فلا بد من الصلاة والسلام عليه صلوات الله وسلامه عليه وجمع (رحمه الله) بين الصلاة على الآل والصحب مغايرة لاهل البدع الذين طائفة منهم تناصب العداء لاهل البيت فلا يذكرونهم الا بالتكفير والطعن وهؤلاء هم النواصب وطائفة اخرى وهم الروافض الذين يغلون في اهل البيت ويكفرون الصحب فجمع الشارح (رحمه الله) بين الصلاة على الال والصحب مغايرة لهاتين الطائفتين المبتدعتين الخوارج والنواصب والروافض قال (رحمه الله) اما بعد هذه يقال فيها انه
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي