والقاذورات فتقول فيه طاهر فالطهارة حقيقة ما ينشا عن التطهير وقد تستخدم وتطلق عن الفعل نفسه فعل الطهارة فيقال الوضوء الغسل وهذا هو الكثير الذي في لسان الناس جميعا نعم.
[وأقسام الماء ثلاثة، أحدها طهور وهو الباقي على خلقته] التي خلق عليها سواء نبع من نبع من الأرض، أو نزل من السماء، على أي لون كان.
الشرح: والمراد بالطهور كما قال ثعلب اللغوي رحمه الله طهور بفتح الطاء يقول ثعلب طهور بفتح الطاء هو الطاهر في ذاته المطهر لغيره يقول ثعلب اللغوي الشهير يقول الطهور هو الطاهر في ذاته المطهر لغيره يقول ثعلب الطهور بفتح الطاء وهو الطاهر لذاته المطهر لغيره يقول فيه المصنف وهو الباقي على خلقته يعني الاصلية التي كان عليها وخلق عليها سواء نزل من السماء او نبع من الارض كما قال جل وعلا (وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ) (وانزلنا من السماء ماء طهوراً) فالمراد به الباقي على خلقته التي خلق عليها سواء نزل من السماء كالمطر او البرد او الثلج او نبع من الارض كالعيون او استخرج كالابار او جرى على وجهها كالانهار او كان مستقرا على ظهرها كالبحار فهذا كله طهور لانه باقي على خلقته التي خلق عليها لم يتغير ما دام باق على ذلك فهو الطهور
والاصل في الماء كونه طهورا ... وفي الكتاب جاء ذا مسطورا
من بئر او بحر او ثلج اوبرد ... او غيرها كل به النص ورد
فهذه كلها تسمى بالطهور لان الخلقة الاصلية التي خلقها الله عليها لم تتغير فيه. نعم