عمر ابن هارون البلخي وهو متروك فحديثه ضعيف جداً فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخذ من لحيته بل كان كث اللحية صلوات الله وسلامه عليه تملأ ما بين عارضيه صلى الله عليه وسلم، كانوا يعرفون قرائته في السرية باضطراب لحيته من خلفه صلى الله عليه وسلم فمن قال لنا فعل ابن عمر عند الحج والعمرة نقول محجوج بفعل النبي صلى الله عليه وسلم وامره لنا عند الحج والعمرة فان النبي صلى الله عليه وسلم قد حج قارناً حج وعمرة وهكذا عمره التي اعتمرها صلى الله عليه وسلم الاربع كلها ما نقل عنه انه فعل ذلك هذا شيء والشيء الاخر ياخذ ما زاد على القبضة لو سلمنا لكم كان يقبض لحيته هكذا وياخذ ما زاد واليوم القبصة بدل القبضة صارت القبصة ما يبقون الا لصقة هنا كاللاصق هكذا كحواصل الحمام هذه قبصة ما هي قبضة هذه قبصة اصبعين هكذا هذه قبصة وليست قبضة اما القبضة كان ياخذ هكذا وياخذ ما زاد فلو سلمنا لكم افعلوا كما فعل ابن عمر ورضينا منكم بعد ذلك نتناقش معكم لكن هذا غير صحيح تنتقل القبضة الى القبصة فان القبص هو القرص يقال قرصه وقبصه فهي قبصة وهذه لغة فصيحة عربية فصيحة فالشاهد ان فعل ابن عمر ليس كفعلهم حتى مع احتجاجهم به في الصورة هذا اولاً، ثانياً كان يفعله في نسك وهؤلاء يومياً يكادون يفعلون ذلك فاين هذا من هذا فحينئذٍ الدليل على خلاف ما هم عليه فالواجب اعفاء اللحية نعم.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٦٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٦٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي