تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المتن: (ولم يصب السنة من استاك بغير عود) وقيل بلى بقدر ما يحصل من الإنقاء. قال في الشرح: وهو الصحيح لحديث أنس رضي الله عنه مرفوعاً: "يجزئ من السواك الأصابع" رواه البيهقي، قال محمد بن عبد الواحد الحافظ: هذا إسناد لا أرى به بأساً.

الشرح: قوله رحمه الله ولم يصب السنة من استاك بغير عود لان السواك انما كان بالعود سواءً كان من اراك او من بشام ٍ ونحوه وهذا هو المذهب انه لم يصب السنة من استاك بغير العود كما لو استاك بخرقة جعل الخرقة واستاك بها لم يصب السنة وهو المذهب عند الشافعي ايضاً وقيل بلى بقدر ما يحصل الانقاء سواء كان بخرقة او غيرها بقدر ما يحصل به تنظيف الاسنان وهذا قال به ايضاً الحنفية ولكن الانقاء شيء والاصابة للسنة شيء اخر فقد ينقي الانسان باصبعه قد ينقي الانسان بخرقة قد ينقي الانسان بسائل مما ينظف الاسنان يتمضمض به مما يزيل الصفرة ونحوها لكن لا يقال انه اصاب السنة فالسنة ان يكون بعود واما الحديث هذا الذي ذكره الشارح رحمه الله حديث انس مرفوعاً هو حديث ضعيف الحق انه حديث ضعيف فالسنة انما تكون بالعود رطباً او منداً وبلله حتى يرطب او يابس ان لم يستطع ولم يؤثر في اسنانه فانه يكره باليابس المضر الذي يضر اللثة ويجرحها يكره بذلك فالشاهد ما قاله المصنف الماتن هو الاصح لم يصب السنة من استاك بغير العود كما لو استاك بخرقةٍ وحصل بها الانقاء كما لو تمضمض

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٥٣