تستطيع ان تبول ولا تتسخ ملابسك او لا يرجع رشاشه عليك وعلى ملابسك فاذا كان كذلك فلا باس بالبول قائماً يجوز وقد عبّر بهذه العبارة جمع من اهل العلم من الحنابلة وغيرهم انه لا باس ان تبول قائماً يعني يجوز هذا معناه يجوز بلا كراهة اذا احتجت اليه جاز لا باس ولا كراهة في ذلك بعض الاحيان تاتي في بعض الامكنة ربما لا تستطيع تجلس فتضطر ان تبول قائماً وبعض الاحيان حتى ولو كان المكان تستطيع الجلوس فيه لكنك انت لا تريد الجلوس كان تخشى ان تتسخ ونحو ذلك فتبول قائم لا باس بقيد انه بشرط ان تامن ان لا يصيبك البول لا يرجع رشاشه عليك او يصيب ثيابك والاصل في هذا والسنة ان تبول قاعداً كما هو اكثر حال النبي صلى الله عليه وسلم ولكن ان بلت قائماً لا يكره قال شيخ الاسلام رحمه الله كل ذلك قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني القعود والقيام في حال البول يقول شيخ الاسلام رحمة الله عليه كل ذلك قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتعليل ان النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث عائشة الذي ذكره الشارح انما بال قائماً بسبب هذا الجرح هذا العذر الذي كان بمأبضه في هذا الموضع من المقعد ان عطف عليه فيتاذى هذا ضعيف الحديث ضعيف ولا يعارضه ايضاً يعارض هذه الاحاديث الصحيحة حديث حذيفة قول عائشة رضي الله تعالى عنها من حدثكم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبول قائماً فلا تصدقوه ما كان يبول صلى الله عليه وسلم الا قاعداً، هذا الحديث وان كان صحيحاً عن عائشة رضي الله عنها لكن
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١٢٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١٢٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي