تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اراد ان يراجعه فليراجعه موجود في المفتاح وموجود في بدائع الفوائد وفي جلاء الافهام نعم.

وتستحب الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ ولقوله صلى الله عليه وسلم: "أكثروا علي من الصلاة".

الشرح: يعني تستحب مطلقا وليلة الجمعة تستحب استحباب مؤكدا يوم الجمعة وليلة الجمعة نعم.

وتتأكد في ليلة الجمعة ويومها، وعند ذكره،

الشرح: وهذا هو الصحيح عند ذكره تجب لعموم الادلة التي ذكرناها قبل، وعند ذكره يعني قوله تتاكد ليلة الجمعة ويومها وعند ذكره، وقيل تجب اي تجب عند ذكره هذا هو الصحيح انها تجب عند ذكره (صلى الله عليه وسلم) لقوله الذي ياتي نعم.

وقيل تجب لقوله صلى الله عليه وسلم: "البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي" وحديث: "رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ" وهي ركن في التشهد الأخير وخطبتي الجمعة كما يأتي

الشرح: سياتينا ونتكلم في حينه عنه عليها ان شاء الله.

والنبي إنسان أوحي إليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه، فإن أمر بتبليغه فهو رسول.

الشرح: وهذا على احد الاقوال المشهور في المسالة هذا ان النبي هو من اوحي اليه بشرع ولم يؤمر بتبليغه هذا المشهور من الاقوال في هذه المسالة وهو ضعيف والصواب ان النبي من ارسل لا بشريعة مستقلة بشريعة سابقة لعموم قوله (وما ارسلنا

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليل · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب منار السبيل في شرح الدليلص ١١