4 - وصاية القائد بأن يتقي الله بمن فيمن معه، فلا يستغل سلطته عليهم.
5 - تصحيح النية وسلامة الطوية بأن تكون غزوتهم مقصوداً بها وجه الله تعالى والدار الآخرة.
6 - أن الهدف من الجهاد قتال الكفار ليدخلوا في الإسلام.
7 - تحريم الغلول وأنه كبيرة.
8 - تحريم الغدر.
9 - تحريم التمثيل في القتلى.
10 - النهي عن قتل الصبيان من هم دون البلوغ.
11 - وجوب دعوة العدو المشرك إلى ثلاث خصال، وهي: الإسلام، أو الجزية، أو القتال.
12 - على قائد الجيش إذا عقد عهداً مع المشركين فلا يجعل بينه وبينهم عهد الله، بل يجعل عهده الخاص.
13 - إذا أراد قائد الجيش إنزال عدوه على حكم فليكن على حكمه هو واجتهاده، وليس على حكم الله.
14 - بيان آداب الحروب الإسلامية والجهاد في سبيل الله: التقوى والاعتماد على الله، والدعوة إلى الخير، وعدم قتل النساء والصبيان، وعدم الغدر، وعدم التمثيل ... .
15 - أن الإسلام يستبعد الحروب التي تثيرها المطامع والمنافع وحروب الاستعمار، كما يستبع الحروب التي تثيرها حب الأمجاد الزائفة، والمغانم الشخصية، فلا مكان لهذه الحروب.
16 - أن المجتهد قد يصيب وقد يخطئ.
الباب الرابع والستون
ما جاء في الإقسام على الله
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
معنى الإقسام على الله:
بأن تحلف على الله أن يفعل، أو تحلف عليه ألا يفعل.
عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتأذى علي أن لا أغفر لفلان؟ إني قد غفرت له وأحبطت عملك). رواه مسلم (2621)
وفي حديث أبي هريرة: أن القائل رجل عابد، قال أبو هريرة: (تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته). رواه أبو داود (4901)
ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ
(يتألى) يحلف.
(والله لا يغفر الله لفلان) جاء في رواية أبي هريرة أن القائل رجل عابد، والباعث على هذا القول شيئان:
الأول: من جهة ما في نفسه من الكبر والتعظم بكون رجلاً عابداً ز
الثاني: من جهة احتقار الشخص بأنه مذنب عاصٍ.
مناسبة الحديث للباب:
حيث دل الحديث على تحريم الإقسام على الله، لأن ذلك هضم لحقوق الربوبية والإلهية، ومنافٍ للتوحيد.