تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - أن الأنبياء والصالحين لا يملكون لأنفسهم نفعاً ولا ضراً، فإذا كانوا كذلك فلأن لا يملكونه لغيرهم أولى وأحرى

6 - إثبات صفة المحبة لله، وأنه يُحِب ويُحَب.

قال تعالى: ﴿وأحسنوا إن الله يحب المحسنين﴾.

وقال تعالى: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾.

وقال تعالى: ﴿إن الله يحب المتقين﴾.

وقال تعالى: ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾.

7 - إثبات صفة الرضا لله سبحانه وتعالى.

قال تعالى: ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾.

الباب السادس والثلاثون

ما جاء في الرياء

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

أي من الوعيد، ولما كان خلوص العمل من الشرك والرياء شرطاً في قبوله، لمنافاة الشرك والرياء للتوحيد، نبه المصنف على ذلك تحقيقاً للتوحيد.

والرياء: قال الحافظ: ” هو مشتق من الرؤية، والمراد به إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيُحمد صاحبها.

والفرق بينه وبين السمعة: أن الرياء لما يرى من العمل، والسمعة كالقراءة والوعظ والذكر، ويدخل في ذلك التحدث بما عمله.

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ١٥٦