تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين. فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾.

وقال تعالى: ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾.

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لعن الله آكل الربا وموكله). رواه مسلم والترمذي وزاد: (وشاهديه وكاتبه).

وقال - صلى الله عليه وسلم -: (آكل الربا وموكله وكاتبه إذا علموا ذلك ملعونون على لسان محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة). أخرجه النسائي

(وأكل مال اليتيم) يعني: التقوي عليه، وعبر بالأكل لأنه أعم وجوه الانتفاع.

واليتيم: هو الذي مات أبوه قبل بلوغه سواء كان ذكراً أم أنثى.

قال تعالى: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً﴾.

وقال تعالى: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾.

(التولي يوم الزحف) أي الإدبار من وجوه الكفار وقت ازدحام الطائفتين في القتال، وإنما يكون كبيرة إذا فرّ إلى غير فئة، أو غير متحرّف لقتال، كما قال تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغض من الله ومأواه جهنم وبئس المصير﴾.

(وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)

القذف: الرمي.

المحصنات: الحرائر.

الغافلات: العفيفات عن الزنا، البعيدات عنه.

المؤمنات: احترازاً من الكافرات.

قال تعالى: ﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم﴾.

وقال تعالى: ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾.

وقال تعالى: ﴿الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً﴾.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على تحريم تعلّم السحر وتعليمه وأنه من الكبائر.

ما ستفاد من الحديث:

1 - أن المعاصي سبب للإهلاك في الدنيا والآخرة.

2 - تحريم الشرك وأنه هو أكبر الكبائر.

3 - تحريم قتل النفس بغير حق.

4 - تحريم الربا وغلظ أمره.

5 - تحريم القذف.

6 - أن قذف الكافر ليس من الكبائر.

وعن جندب - رضي الله عنه - مرفوعاً:

(حدّ الساحر ضربة بالسيف). رواه الترمذي (1460) والحاكم (4/ 360) والدار قطني (3/ 114) والطبراني (1665)

وفي صحيح البخاري عن بجالة بن عبدة قال:

(كتب عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: أن اقتلوا كل ساحرٍ وساحرةٍ، قال: فقتلنا ثلاث سواحر). رواه أحمد (1/ 190،191) وأبو داود (3043)

وصح عن حفصة ـ رضي الله عنها ـ:

(أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها، فقتلت). رواه مالك في الموطأ (46) والبيهقي

ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ ــــ

شرح كتاب التوحيد · الصفحة ١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التوحيدص ١١١