تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) (القدر:4)

• (سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) (القدر:5)

•

علامات ليلة القدر:

1 - شدة الضوء والنور وهذا قد لا يُرى الآن لوجود الأنوار

2 - راحة المؤمن واطمئنان قلبه وتوفيقه للدعاء والذكر

3 - حضور القلب في القيام

4 - طلوع الشمس صافية بلا شعاع وتزيد فرح المؤمن إذا وُفق ليلتها للقيام

وهي في رمضان والدليل مركب من آيتين

الأولى قوله تعالى (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ) (القدر:1) الثانية قوله تعالى (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) (البقرة:185)

الصحيح أنها ليست معينة لكن بعض الليالي أرجى من بعض وبهذا لقول تجتمع الأدلة فهي تتنقل حتى لا يعتاد الناس قيام تلك الليلة المعينة

(أُروا) في رؤى، والرؤى أقسام:

1 - رؤيا حق، يلقيها الملك على النائم فيرى حقا بالصراحة أو بالإشارة كما حصل مع الملك في سورة يوسف

2 - رؤيا باطلة، وهي ما تُحزن المؤمن وتزعجه

3 - رؤيا عادية، وهي ما يحصل من أحوال الناس وماجرياتهم

(تواطأت) توافقت من (وطء القدم على القدم)

(السبع الأواخر) إذا كان الشهر (29) يوما فالمراد (23)

إذا كان الشهر (39) يوما فالمراد (24)

وليس المعنى كل سنة في السبع الأواخر بل المراد في تلك السنة فقط ولو كانت كل سنة لم يعتكف النبي - صلى الله عليه وسلم - العشر كلها لأن اعتكافه كان طلباً لليلة القدر

فوائد الحديث:

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرام · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرامص ٧٢