تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

50 - عن ابن عباس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال (ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه) رواه الدارقطني والحاكم والراجح وقفه

هذا خلاف الحديث السابق

والمعنى: لو نذر الإنسان أن يعتكف في مسجد فليس عليه صيام إلا أن يجعله على نفسه بأن يقول " لله علي أن أعتكف صائما في هذا المسجد عشرة أيام "

هنا جعله على نفسه وهو قول لابن عباس موفق للصواب

وفيه أنه لا اعتكاف إلا في العشر الأواخر فقط

51 - عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن رجالا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أُروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر) متفق عليه

ليلة القدر وصفها الله عز وجل بأوصاف عظيمة، وسميت بذلك

قيل: لشرفها فـ (قدر) أي شرف

وقيل: للتقدير لأنه فيها ما يُقدر في جميع السنة،، وقد يقال للسببين

وأوصافها التي جاءت

• ليلة مباركة

• يفرق فيها كل أمر حكيم

• عظيمة (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ) (القدر:2)

• (لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ) (القدر:3)

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرام · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب الصوم من بلوغ المرامص ٧١