"ثُمَّ يَأْكُلُ قَصْدًا لِإِقَامَةِ البِنية -البنية يعني الجسم والبدن-، والعون في الطَّاعَةِ، وَهَذِهِ كُلُّهَا أَغْرَاضٌ صَحِيحَةٌ، مَنْقُولَةٌ عَنِ السَّلَفِ، وَغَيْرُ قَادِحَةٍ فِي مَسْأَلَتِنَا":
قلت لكم (الموافقات) كتاب الاستقراء، كيف استقرأ أحوال الناس مع المباح.
وبارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرًا، والحمد لله رب العالمين، وجزاكم الله خيرًا على صبركم، وحسن أخذكم.
شرح كتاب الموافقات للشاطبي · الصفحة ٧٣٣