تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تبعاً مالا يجوز استقلالاً إلا إذا كان شيئاً يسيراً فإنه يخفف عنه على التفصيل الذي يأتي الكلام عليه , من قال بالنهي عن الإدهان استدل بظاهر نهي عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى في قوله لأهل مكة حينما جاؤو وأحرموا في يوم التروية و قد تدهنوا قال : مالي أراكم تأتون مدهنين والناس يأتون شعثاً أهلوا إذا رأيتم هلال ذي الحجة أي أنه ينبغي أن تكون شعثاً فيبدأ هلالكم من إهلال ذي الحجة وهذا محل خلاف عند العلماء متى يبتدأ أهل مكة بالإحرام إذا أرادوا الحج هل يبتدئو يوم التروية كسائر الحجاج .......(

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٨٠