تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول المصنف عليه رحمة الله تعالى (ثم يحلق) هو أحد أعمال يوم النحر وتقدم الكلام على مسألة ترتيبها كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلق من النسك على قول جمهور العلماء وهو قول الإمام أحمد عليه رحمة الله تعالى في المشهور عنه وهو قول للشافعي كذلك في الأشهر وقول مالك وأبي حنيفة وروي عن الإمام أحمد عليه رحمة الله تعالى وكذا عن الإمام الشافعي أنهم قالوا: أن الحلق من علامات التحلل وأنه من استباحة ما كان محظورا وهذا قول له وجه وتقدم الكلام والإشارة إلى هذا المعنى والحلق أفضل من التقصير بإجماع العلماء واستثنى بعضهم بعض الأحوال كمن كان متمتعا وأراد أن يعتمر وكان قريبا من يوم عرفة قالوا بأنه يقصر ولا يأخذ من جميع رأسه لأنه لا يستطيع أن يحلق شيئا يوم النحر وهذا ظاهر المذهب وتقدم إشارة المصنف عليه رحمة الله تعالى إلى هذه المسألة .

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنع · الصفحة ٢٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب المناسك من زاد المستقنعص ٢٤٩