الترمذي عليه رحمة الله تعالى في سننه من حديث حماد بن أبي حميد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحماد بن أبي حميد لا يحتج به ، وجاء مرسلاً عند الإمام مالك في الموطأ وغيره من حديث زياد عن طلحة بن عبيد الله مرسلاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الأصوب وقد رجحه الترمذي وغيره من الأئمة ، فالصواب فيه الإرسال والوصل لا يصح ، وعليه يدعو بما شاء فلا إله إلا الله هي أفضل الذكر كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر منها ومن التسبيح والتهليل وتعظيم الله عز وجل ويبتهل إلى الله عز وجل ويتضرع ويبكي ويتباكى ويمجد الله عز وجل ويعظمه بما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسأل الله عز وجل من خيري الدنيا والآخرة فإنه أعظم الدعاء قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخبر وقد صححه غير واحد من العلماء كابن حبان وابن خزيمة قال " أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة " وهذا أفضل الأدعية على الإطلاق ، أفضل من الدعاء في السجود وأفضل من الدعاء عند الملتزم ، وأفضل من الدعاء في جوف الليل ، والثلث الأخير ، وغيرها من المواضع .
قال رحمه الله (ويقف راكباً عند الصخرات وجبل الرحمة ) وهذا الموقف وقفه النبي عليه الصلاة والسلام وكل ما حوله موقف عليه الصلاة والسلام لا فرق بين هذا وهذا ، وهل لمقام النبي عليه الصلاة والسلام خاصية وتفضيل ؟