تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2) يحلم أصحاب هذه التساؤلات بجنة في الدنيا ، ونَسَوَا أن يعترضوا على الموت ، لِم يكْتُبُ الله الموتَ على الناسِ والأحياء !! فالموت مصيبةٌ كبيرةٌ واللآم وأحزان ( لكنهم لا يعترضون على أكل لحم الحيوان والطير والسمك ، ففي ذلك لذات لهم ، فلا يهم إيلام المخلوقات حينئذ ) يريدونها جَنَّة بلا آلام ولا أَنْكَاد ولا أَحْزان ولا غم ولا هم ولا نصب ولا وصب ولا نوم ولا موت ولا أمراض ولا أبتلاءات ولا ظلم ولا شر ولا سوء في القول .. إلى أخر ما يمكن تَمَنِّيه .

شرح إسم الله القدوس · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح إسم الله القدوسص ٥٥