تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0594.png) قدمناه وأوضحناه.

وروي: أن عائشة سئلت عن وقعة الجمل ? فقالت: لو علمت أنه يكون بين الناس ما كان لم أقف ذلك الموقف . وكانت إذا ذكرت يوم الجمل تبكي حتى تبل خمارها، وتقول : «غفر الله لنا ذلك المسير وعفاه عنا، وألحق كل من قتل على نية بنبيه ؛ إن عنده سعة للكل.

وكان علي لى الله عليه ي تكلم بمثل هذا الكلام أيضا، لا على وجه الاعتراف بالخطأ، ولكن على وجه الاستعظام لحرب عائشة وقتل طلحة والزبير. وكان يوم الجمل إذا اشتدت الحرب يأخذ بيد الحسن ويضعها على فؤاده، ويقول: لايا بني ليت أباك قد مات قبل هذا اليوم بعشرين سنة» .

نجز الكتاب.

والحمد لله وحده، وصلواته على محمد النبي وآله وصحبه وسلامه، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وكان الفراغ منه في العشر الأخير من شعبان، من شهور سنة سبع عشر وخمس مائة.

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٩٤