تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0511SalmanIbnNasirArghiyani.SharhIrshad_V03_0590.png) من سل سيفه في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال صلى الله عليه: (لكل نبي حواري، وحواري الزبير)، وقال: (بشروا قاتل ابن صفية بالنار)).

وقد صنف الأئمد ةل الله عليه ل في مناقب الصحابة كتبا، ولا يحتمل هذا الكتاب أكثر ما ذكرناه.

قال الإمام: فحقيق بالمتدين أن يستصحب لهؤلاء الصحابة ما كانوا عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن نقلت هناة، فليتدبر النقل وطريقه، فإن ضعف رده، وإن ظهر وكان آحادا لم يقدح فيما علمه تواترا منهم وشهدت له النصوص . ثم ينبغي أن لا يألو جهدا في حمل كل ما ينقل على وجه الخير، ولا يكاد ذو الدين يعدم ذلك؛ فهذا هو الأصل المغني عن التفصيل أو التطويل(3)

شرح الإرشاد · الجزء ٣ · الصفحة ٥٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الإرشادج ٣ · ص ٥٩٠